Star Media

مرحبا بك عزيزي الزائر. بعض الأقسام و الروابط لا تضهر للزوار المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و . إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه و تصبح أحد أعضاء عائلتنا المتواضعة
<script type="text/javascript"><!--
document.write('<s'+'cript type="text/javascript" src="http://www.adallnetwork.com/sh.php?z=28&pl=1581&j=1&code='+new Date().getTime()+'"></s'+'cript>');
// --></script>
<noscript>
<iframe src="http://www.adallnetwork.com/sh.php?z=28&pl=1581" width="728" height="90" marginwidth="0" marginheight="0" hspace="0" vspace="0" frameborder="0" scrolling="no"></iframe>
</noscript>
<script type="text/javascript"><!--
zone = "38";
pl = "4150";
url = "http://www.adallnetwork.com";
//--></script>
<script type="text/javascript" src="http://www.adallnetwork.com/s.js"></script>

أقوى موقع يوفر البرامج النادرة


    اسس تكوين الاسرة السعيدة

    شاطر
    avatar
    INES
    المسؤلة عن الموقع
    المسؤلة عن الموقع

    انثى
    عدد الرسائل : 158
    العمر : 29
    الجنسية : tunisienne
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 8783
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008

    اسس تكوين الاسرة السعيدة

    مُساهمة من طرف INES في الأربعاء 4 مارس - 0:14

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى
    وبركاته

    هناك ثلاثة معالم ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم هي :
    ( السكينة والمودة والتراحم )



    السكينة " الاستقرار النفسي "

    فتكون الزوجة قرة عين لزوجها ، لا يعدوها إلى أخرى ، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره .

    أما
    المودة " فهي شعور متبادل بالحب "

    يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة .

    ويجيء دور

    الـــــــرحــمــــة :


    لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء ، فالله سبحانه يقول لنبيه :

    "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
    آل عمران 159
    وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة ، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة .
    وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر ، والود المتصل ، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم ، وأبركها أثرًا .
    إذًا فمعادلة استقرار البيوت واستمرارها راسخة لا تتأثر بريح عاتية ولا
    تتزعزع لظروف مفاجئة تهز البنيان وتعود الأركان مبناها على أمرين اثنين
    هما : التفاهم والحب ؛ والحب هو سبيل التفاهم .. إذاً :

    "تفاهم + حب = بيت سعيد مستقر"


    والتفاهم
    ينشأ من حسن الاختيار والتجاوب النفسي والتوافق بين الرجل والمرأة في
    الطباع والاتفاق بشأن الأولاد والإنفاق والتجاوب في العلاقة الخاصة ، أما
    الحب فهو ذلك الميل القلبي نحو الزوج أو الزوجة ، حيث إن الله فطر الرجل
    والمرأة على ميل كل منهما إلى الآخر ، وعلى الأنس به
    والاطمئنان إليه ، ولذا منّ الله على عباده بذلك فقال :

    " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ
    أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ
    مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
    " الروم21

    وهذا الميل الفطري والأنس الطبعي مجراه الطبيعي هو الزواج ، وهذه هي
    العلاقة الصحيحة التي شرعها الله بين الرجل والمرأة ؛ فمن أحب زوجته
    وعاشرها بالمعروف سيرجى أن تكون لها ذرية صالحة تنشأ في دفء العلاقة
    الحميمة بين أبوين متحابين متراحمين ، وهكذا يفرز لنا الحب أسرًا قوية
    البنيان لتفرزها لنا هي الأخرى مجتمعًا متين الأركان .

    وهذا هو الحب في الإسلام بين الرجل والمرأة إنه حب عفيف لا ريبة فيه ولا دغل ، حب يخدم الأسرة والمجتمع والأمة .

    كانت البيوت تبنى على الحب فإن دمارها يبدأ من جفاف المشاعر ...
    فلنعي ذلك جيدا و لنزرع الحب وننشره داخل منازلنا ..

    ومع أن الأسرة في عصرنا الحاضر قد تعيش في بحبوحة من العيش ، تملك الكثير
    من متاع الدنيا ، لكنها تبحث عن السعادة فلا تجدها ، والسبب في ذلك أن
    المشاعر قد جفت وانحصرت ، وأصبحت هشيمًا ، وهذه العلاقة أصبحت كجسد لا روح
    فيه توشك أن تنقضي وتقع وتنهار ، والجميع يعرف حقوقه ولكنه دائمًا ما ينسى
    تمامًا واجباته .

    ومع زحمة الحياة وتصارع وتيرة الهموم والأهداف والطموح قد ينسى الزوج أو
    تنسى الزوجة أهمية رعاية شجرة الحب بينهما وقد يظنا أن العلاقة بينهما
    قوية ومتينة وأن الحب راسخ ، ومع مرور الأيام تضعف الشجرة وتصبح عرضة لأي
    ريح عاصفة تسقطها ، وتدمرها وينهار البيت والسبب هو جفاف المشاعر .

    والحفاظ على المشاعر والعلاقة العاطفية غضة طرية ندية ، ليس معناه أن لا
    يختلف الرجل مع زوجه أبدًا ، ومن هو الذي خلا من الأخطاء والعيوب ، ولكن
    هناك فرقًا بين العتاب وتصحيح الخطأ ، وبين القسوة وجفاف المشاعر ، وكلنا
    ذوو خطأ ولكن يبقى الحب وتبقى المشاعر .


    ويجب
    أن نفرق بين الخطأ وبين الشخص الذي أخطأ وهناك قاعدة تقول : " فرق بين
    الفعل والفاعل " فالفاعل زوجي وحبيبي ، والفعل تصرف خاطئ ، وهذه القاعدة
    الجليلة هي إحدى طرق السعادة والتغيير الفعال وحسن الاتصال .

    ويجب على كل من الزوجين
    التغاضي عن بعض ما لا يحب أن يراه في الآخر ، ويضع كلاهما في حسبانه أنه
    إذا كره في الآخر صفة فلا بد أن تكون فيه صفة أخرى تشفع له .


    سلام



    _________________
    avatar
    AMIRA
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    عدد الرسائل : 30
    العمر : 29
    الجنسية : tunisienne
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3640
    تاريخ التسجيل : 07/11/2008

    رد: اسس تكوين الاسرة السعيدة

    مُساهمة من طرف AMIRA في الخميس 12 مارس - 19:10

    merci

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر - 12:17